| Me's profile« « Lόόκ Iиsidε » »BlogLists | Help |
... 2
الرِسالة السابعة
بيسان .. و صَباحُك سُكر عَجِبْتُ لِنظراتك الغَاضبة هل حقاً افتقدتِ رَسائلي ؟ اعْذري انقِطاعي اذاً .. قد كانت الصغيرة تحت وطأة المَرض .. آه لو كنتِ هُنا .. يا بيسان .. !
أين كُنا .. نعم .. خَرجتُ من السِجن خائر الإرادة .. قَتيل العينين مذبوح الفؤاد .. قالوا " كاترين أخذت الصغيرة و رَحَلت " تساءلت لِمَ قد رَحَلت كاترين و كيف رَحَلَت و كانت رسائلُها الحنون تَصِلُني بانتظام .. عَلِمتُ مؤخراً أن أختي تَبَرَعت لكِتابَتِها نيابة عن زوجتي .. رأفةً بِقلب أب و أبن مَكلوم
عَدت الى هُنا أبْحَثُ عن براء و أم براء .. بعد عام آخر وجدتُ براء هُناك في المُتَنَزه بعد يأسٍ كُنت قد رأيت والد كاترين صُدْفة قبل وقتٍ في محلِ ألعاب كُنت ذاك اليوم أقِفُ أنْظر للألعاب في دَمعٍ .. و أسأل الله أن أرى براء لو مرة واحدة ! سألته عن كاترين .. قال لا يعلم شيئاً سألته عن عنوان البيت الجديد او رقم الهاتِف تَهرب من المَوقف بِذكاء ثم سار
عندما يأتي الشَك ليائس يركُض إليه مُسْرِعا ً راقبته أيام .. قبل أن أراكِ و هو و براء ! لو أن قفزت في الهَواء .. و صَرخْتُ فَرِحاً لو قَبْلت كل الناس في المَتنزه ما كفانِ ! براء .. لا تعلمين ما براء ! براء هي العزْفُ الوحيد في أوتاري هي فراشة الرّبيع التي تَملكَتْني لو تَعلمين مذاقَ السُكّرُ في خديها صباحاً يا بيسان أحِبُها جِداً كما أحبُكِ جِداً
فارس
:: شَعَرت و كأن الرسائل تُحييها ! بعد صلاة العِشاء أعادت قِرائتها ثم غَفَت ..
::
الرِسالة الثامنة
كاترين ذهبتُ إليها في شوق أبْحث عن عُذرٍ يُناسِب لون القُرنْفُل في شَفتيها و كل قصائد الحُب التي بُعثِرت لكاترين و خرافات الأصدقاء .. عن فارس و كاترين والنور براء
و هنا انْتهت !
فارس
:: لم قد تَشْعُر الآن بالغضب ؟ هذه قِصة سعيدة زوج و زوجة و براء ! لم قد أحْتَرِق الآن ؟
:: بعد 4 أسابيع دون رسائل .. رأت براء و قد زادت جمالاً .. تتجه نَحْوها .. تَبْتَسِم وقفت بيسان .. تُرْكِض بصرها في كل الاتجاهات لعلّ أن تراه .. و تُبدد عَشرات الصور التي قد تكون هو او لا تكون .. فَتَحَت ذراعَيْها الصغيران تَعَلّقت بِرقَبَتي كّدوماً .. قَبلتني تلك القُبلة التي هي مزيج من صيفٍ و مَطَرٍ ..
::
اشْتَريْت لها الحًلوى و دُمْية كبيرة مَسَكْتُ يدها نسير و كأننا نسينا فارس و قد نسيت أن أقلق بِشأن الرسائل !
فكرت أن أكتب رِسالة صغيرة جداً تُعبر عن ظمأ اجتاح صبري فعلت .. ثم جاءت سيدة عجوز أخذت تسأل عن أشياء لا أعْرفُها نَظْرت حولي و تَيَقنت أن فارس قد جاء .. وضع باقة النارنج .. أخذ براء و رحل !
::
رِسالة واحدة فقط
إن كنت مع براء .. و تلك الكاترين فعن ماذا جئت تبحثُ \ تَعْبَثُ هنا ؟
عُذراً .. * زوجَتُك
مُلاحظة : انا لا أحب السوسن .. يُذكرني بفتاة سقط منها الحياء مِراراً
بيسان
::
اليوم التالي فَتَحتْ الباب لِتَجِد باقة من الياسمين والفل و رِسالة عَطِرة
:: الرِسالة التاسِعة
لو لم اتَلقَ رِسالتك من براء ما كُنت عُدت لأقْتَحم حياتك من جديد
احترق الورق بيسان .. و انا سعيدٌ جداً
أحبك
فارس من قلب بيسان ! ما رأيُك ؟
::
ابْتَسَمَت في رِقة و هي تُعيد قِراءة الرٍسالة كم هو مُذهِل ..
:: الرٍسالة العاشِرة
كُنت أراكِ و انت تَلْعَبين مع براء في طفُولة و مرح أُراقِب الحُب في عينيك أخْتَلِس النَظَر اليكِ أقارن بين صَوتُك وانت تَتْلين على براء سورة الفَاتِحة تُعيدها عليكِ بِنَغَمٍ شبيه تَضميها في هُدوء .. فَتَغْفو .. و صوت ضَحِكات كاترين بين يدي رجُلٍ آخر و دينٍ آخر ! و هي تقول بِسُخْرية " انتم ارهابيون " " براء .. هي لك ! .. لا أريدها "
اسْتَيْقَظتُ بعد تَعَب .. و قد كُنت انفصلت عن كاترين و انا أتساءل عن أيّ سحر أسْكَنَتْني إياه فصدقت أساطيرها ! لا أخفيكِ .. أنا أحِب كاترين لولا كاترين .. ما كانت براء .. و لولا براء .. ما أحْبَبْتُك !!
بيسان .. كالثلج أنت في فَمي في يوم حار و كالجوريّ في شَعرٍ أسبانيّ تُشبهين القَهوة العربية .. عندما تَمْتَزِج بالتَمْر
عندما أخرجُ فًجراً للصلاة .. أنْظُر لنافِذَتِك .. و قد انْساب صوتُك الخااافت يَتْلو القُرآن في خُشوع .. فأُحِبُك أكثر .. و أكثر
فارس مُلاحظة : تصلُك رِسالتي الأخيرة غداًً .. أنْتَظرُك أمام المقهى بيسان .. هلا تلْبسين أحمراً ؟ اعشق انعكاسات اللون على حُضورك ..
أُحِبُك
::
كانت تقف في هدوء .. وَصَلت براء .. داعبت شَعْرَها القصير قبلت وجْنَتَيْها مدت براء يدها بورقة .. و عُلبة مُخملية جميلة تَربع فيها خاتم لؤلؤي .. قرأت بصوت مُنْخَفِض .. وهي تَلْحظ نظرات طفولية تعتري براء .. تكاد تُضحِكُها .. !
::
رِسالتي الاخيرة
بيسان أن أبقا او أرْحل هل تتزوجيني ؟
:: كانت تَعْلم أن شيئاً سَيَحْدُث :: فارس و بملامح عَذبة اقْتَرَب .. خالف كل تَوقعاتُها كل شاب قد تجاوز الثامنة والعشرين بِشعر اسود .. و لِحية خفيفة تَبْعَثُ الطمأنينة .. و عَيْنان من مُدن قَتيلة و يدان قد اكتست بالثورة
::
فارس : الآن استطيع أن اتحدث اليكِ موافقتك تعني الكثير يا بيسان ابتسمت .. و ابتسم .. فارس : نسيت باقة الياسمين .. لا عروس بدون ياسمين اليوم ركض للجِهة الأخرى من الشارع .. عاد بعد قليل يَحمل قلباً فرِحاً باقة ياسمين .. و مُصْحَف مُذهب .. اول هدية لبيسان ..
لم تصل الهدية لبيسان .. و لم يصل فارس لبراء .. السيارة كانت اسرع من أن يَفرحَ ..
:: تسمع بيسان صوته الخاشع يتلو القرآن و هو ينتفض .. ينظُر لبيسان بتوسل ثم لبراء .. الباكيتان .. احداهما تُمسِك باقة الزهور الثانية تُمسك المُصحف .. تَعْصُره في صدرها :: تَشَهد .. وابْتَسَم .. ثم بنور رَحَل !
::
لقد عَلِمت أنْ شَيْئاً سَيَحْدُث !!
::
::
تمت بحمدالله
البعض يسأل عن الأبطال .. و لم قد اخترت هذه الأسماء دون غيرها .. بعد أن تنتهو جميعا من القراءة سأخبركم .. عن الاسماء و عن التفاصيل الصغيرة التي بعثرتها هنا
مُلاااااااحظة : أرجو من الماااارين ألا تتم نقل القصة الا اي مكان الا بعد سؤال .. و اجابة مني اما بقبول او رفض و الكتابات مِلك لأصحابها .. تُسئلون عنها
Comments (12)
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://lookindeep.spaces.live.com/blog/cns!2EC606C6A72FEC29!838.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|